الأحد، 30 مارس 2014

فرصة العمر للثروة السريعة

نبذة مختصرة : 


• تأسست عام 1983 في ماليزيا.
• الرائدة في العالم بين شركات البيع المتعدد المستويات.
• الرائدة في إنتاج المكملات الغذائية الصحية.
• متخصصة في القضاء على الفقر وأمراض العصر المنتشرة كالقولون والحموضة والسمنة والكلسترول ومشاكل البشرة وضعف المناعة والأرق
ونقص العديد من الفيتامينات والمعادن وكذلك القضاء على الخمول والكسل .. إلخ.
• الشركة انتجت 8 منتجات ((فقط)) لذلك حققت الجودة العالمية .
• لاتوجد أي أعراض جانبية ولاتحتوي على مواد إضافية أو حافظة.
• حصلت الشركة على شهادة الجودة العالمية الآيزو بنوعيها 9001 و 22000.
• تعطي حق الامتياز للأعضاء لفتح وكالات إدمارك في العالم.
• موافقة الجمعية الاسلامية (حلال).
Mission

أعمل بذكاء بلا جهدبشيءٍ من الإقتناع والرضى والجهد والوقت والتفاؤل تصنع المعجزاتهدف الشركة محاربة الفقر في العالم والاعتناء بصحة الإنسانتحت شعار      
الصحة ثروة       والثروة صحة


أقدم لكم هذا العمل العملاق لتحقيق أحلامكم والحرية المالية والذي غير حياتي وحياة الكثير من الأصدقاءفمن منا ليست له أحلام يرغب في تحقيقها؟ الخوف
من أي محاوله جديدة طريق حتمي للفشلما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقهوثِّـــق أهدافك وابدأ في تحقيقهاضع نصب عينيك أنك ستكون ناجحاًالتركيز والحماس
هما مفتاحا النصرعندما تخسر جولةً ما في رحلة الحياة لا تخسر التجربةوانهض فوراً مستبشراً بالنجاحفهذه بداية الطريق الصحيح


أنظر إلى حياتك على مدى السنوات الخمس أو العشر الماضية. هل ترى فيها أي تغييرٍ يستحق الذكر ؟ هل وصلت بعد كل تلك السنوات من الكفاح
المتواصل إلى ما كنت تصبو إليه ؟ هل تحققت بعض أحلامك وآمالك بشكلٍ يجعلك تشعر بقسطٍ ولو يسيرٍ من الراحة والاطمئنان والرِّضى ؟ أم على العكس ... تتكدّس الديون ،
وتزداد الهموم ، وتتصاعد المتاعب ، يوماً بعد يوم ، وعاماً بعد عام ، وكأنها اختارتك أنت بالذات دون كل بني البشر لتصبّ كل غضبها عليك حتى صرتَ تشعر بالسأم من وظيفتك الحالية ، ومن الالتزام بساعات العمل الثقيلة المضجرة ، وتشعر بالغثيان من الجري المتواصل وراء لقمةٍ ممزوجةٍ بالعرق والدمّ والتعب ، وترى أنّ أبواب التقدّم والنجاح ما زالت عصيّةً على الاقتحام ، وأنّ مؤهّلاتك تتعرّض للظلم والإجحاف ، وأنّ راتبك الذي تستلمه أول الشهر يصبح هباءً منثوراً في العاشر منه ، ولا تقوى على الوفاء بمتطلّبات أسرتك ! ألم يخطر ببالك يوماً أن تسعى لبناء مصادر دخلٍ مستقلة ألم تفكر في امتلاك سيارة أحلامك أو منزلاً فاخراً ألم يخطر ببالك زيارة العالم والمنتجعات السياحية ، والشروع بتجارة خاصة تصل بك إلى أبواب الثروة والمال ، لكنك لا تعرف السبيل إلى ذلك ، أولا تملك الإمكانيات المادية ، أو تفتقر للوقت اللازم لتحقيق كل ذلك!!! كلنا نرغب بذلك لهذا نحن نقدم لك فرصة العمر ؟ بظهور الإعلان عبر الأفراد أو ما نطلق عليه التسويق الشفهي ، لتحمل لك معها الفرصة للوصول إلى ملايين الناس في مشارق الأرض ومغاربها بقناعتك الشخصية ولتمنحك القدرة على إدارة نشاطٍ تجاري فردي ذو عائدٍ مجزٍ. وقد أوجد هذا النظام نوعاً من الفرص التي لا تتكرر إلا مرةً كل بضعة قرون أو ربما مرةً في التاريخ ! ونحن اليوم في مستهلّ القرن الواحد والعشرين ، قرن الإنترنت والتطور والتكنولوجيا والعلم الحديث التي غيرت كثيراً من مفاهيم العمل التي سادت لسنوات .ما كان بالأمس أمراً مستحيلاً أصبح اليوم واقعاً ملموساً . لقد مهّد التكنولوجيا أرضيّة الملعب أمام الجميع وعدّلت من شروط اللعبة وأحكامها لتتيح الفرصة للمبتدئين وصغار اللاعبين ، وحتّى لمن لم يمارسوا في حياتهم أي نوعٍ من النشاط ، كي ينطلقوا بدايةً جديدة ، ويتحدّوا مع حيتان الوسط وعمالقته وينافسونهم عبر الأثير .كم أحرقت أصابعي في مغامراتٍ تجارية فاشلة قبل الشروع في هذا العمل كادت أن تودي بي إلى الهاوية ، حتى صار الألم يعتصرني لمجرد التفكير في حجم المال الذي بدّدته والوقت الذي أهدرته على مدى سنواتٍ طوالٍ دون جدوى !لكنني أدركت مع إطلالة هذا العمل ، أن هناك شمسٌ أخرى تبزغ في فضاءٍ جديد ، فقررت الانضمام إلى التسويق الشفهي ، مبدأ التسويق الشبكي يعتمد على عملية الدعاية الشفهية وهذا القرار كان من أهم القرارات التي اتّخذتها في حياتي ، إن لم يكن أهمّها على الإطلاق. فهل عملت دعايةً شفهية من قبل لإحدى المنتجات أو المطاعم أو المراكز التجارية ؟
إذا كان جوابك لا ؟ في الحقيقة أنت تعملها باستمرار إن كل شخص منا يقوم بعمل الدعايات الشفهية عشرات المرات يومياً عن طريق مدح منتجات شركات معينه أو تزكية مطعم معين .لو فرضنا أنك شاهدت فيلماً في أحد دور السينما وأعجبك الفيلم وبعد خروجك أخبرت أصدقائك عن الفيلم وذهب أصدقائك لمشاهدته ,وأعجبوا به فأخبروا أصدقائهم لو قمنا بمقارنة بعد فترة من الزمن سنشاهد أن هناك حوالي 1000 مشاهد شاهد الفيلم بسبب دعايتك الأولى له فهل أعطاك صاحب دار السينما عمولةً مقابلهم؟؟؟ مؤكد لم يفعل .ولكن في نظام التسويق الشفهي أنت تستلم عمولةً وتربح مقابل كل الناس الذين يأتون بسبب دعايتك الأولى بينما بعض الشركات الكبرى يدفعون الملاين من الدولارات من أجل الدعاية ! ونحن من يدفع قيمة هذه الدعاية ! وكل هذا يكون المستفيد من هذى الدعاية الشفهية اليومية وكيل المنتج أو دور السينما .كيف تحصل على حريتك المالية و الشخصية الذاتية وقد حان الوقت كي نستفيد من الدعاية التي نقوم بها وأنا أحمل الحل لكم كما حمله لي أحدهم من قبل وأنا عاجز عن شكره لأنه بالفعل أعطاني الفرصة للبدء في نفض الغبار عن تلك الأحلام التي انزوت في ركنٍ قصي دون أن أعشِّم نفسي يوماً بأنها سوف تتحقق. دعونا نحلم لأن الحلم هو الأساس الأول لكل عمل. كل الموجودات هي أحلام وتحققت عندما أسير في شارعٍ ما وأرى فندقاً ضخماً أبتسم لأنني أعرف أن هذا الفندق كان ذات يوم حلماً يراود صاحبه بناه في مخيلته واقتنع به ثم أعد له العدة وبدأ في بناءه كما تمنى ثم هاهو الفندق كما أراه الآن عملاقاً يأخذ حيزاً من هذا الشارع. إذاً دعونا نحلم سوياً ولنطلق لخيالنا العنان لنحقق الحلم سوياً .فكم يسعدني أن نكون فريقاً واحداً وشركاءً في النجاح الذي سوف نحققه جميعاً بإذن الله وبحوله وقوته ثم بالمزيد من الجد فاليد الواحدة لا تصفق .كما أن الحلم دون العمل لتحقيقه هو ضرب من الخبل ,,,فلا تفوتوا هذه الفرصة ,, عاملاً كنت أو موظفاً أو عاطلاً تبحث عن فرصة عمل أو فرصة استثمارية لن تأخذ من مالك ولا من وقتك الكثير يمكن أن تدر عليك أموالاً هائلة بمجرد ترويجك وحديثك عن منتجاتنا الغذائية الصحية بعد تجربتها وعن طريق التسويق الشفهي يمكنك العمل معنا كفرد مستقل : لا تحتاج إلى خبرة سابقة لا تحتاج إلى مؤهل أكاديمي لدينا التدريب المجاني للتطوير والتأهيل يمكنك أن تكسب بمجرد أن تُتقن أساليب المهنة بدون شرط السن بدون شرط المظهر ، بدون شهادات دراسية........الخ


الآن حول أوقات فراغك إلى مصدر لكسب المال إذا أردت أن تتذوق طعم الرفاهية فكن معنا شريكاً في النجاحفالوقت لا ينتظر

لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال علي 00966500367717  او المراسلة عبر البريد wadalimlm@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق